<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 11:19:16 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sulimanalfulih.com/news/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سليمان الفليح | أخبار سليمان الفليح ]]></title>
    <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-listnewsm-id-1.htm</link>
    <description>أخبارنا</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sulimanalfulih.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 08:19:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 08:19:16 +0300</lastBuildDate>
    <category>أخبار سليمان الفليح</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصائد لم تكتمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sulimanalfulih.com/news/newsth/229.jpg"><p dir="rtl"><b>جيب الشاعر مثل خرج الحاوي قد تجد فيه كل شيء .. أرقام تليفونات لا يعرفها.. أسماء أناس قابلهم في الطريق وجاملوه مثلما هو جاملهم ولا يتذكّرهم جيداً.. عناوين هامشية لطرقات لن يسلكها إلى آخر الزمان.. قرى وهجرات ومدائن يختزنها بالذهن ويَعِد أهليها بزيارات قادمة، ولكنه لن يفي بالوعد رغم محبته الهائلة لهم.. فاتورة كهرباء تقصم الظهر مع إنذار مشدّد بقطع التيار، وفي جيب الشاعر أيضاً ثمة قصائد لم تكتمل، فخذوا مثلاً عنها. 

أنجباني والداي لوحدي 

فعشت مع اليتم والفقر وحدي 

وعانيت كل التشرد وحدي 

وقاومت ذل المدائن وحدي 

ومارست عليها التمرد وحدي 

وضعت التفرد وحدي 

وتعاليت على من حاولوا امتهاني وحدي 

لذلك مهما ارتقوا في المناصب حتى النجوم 

فلن يبلغوا (كعب) مجدي!! 

مثل ثانٍ 

كان بمثابة دعابة إلى الأصدقاء يقول فيها الشاعر أو الحاوي لا فرق!! 

البارحة يا على حكمان 

فطن عليّه عشيرن لي 

الصاحب اللي سكن لبنان 

بين الرياحين والفُلّى 

صعب على ربعك (الشجعان!!) 

حمد وأبو صقير والبُلي 

مثل ثالث: إلى أول طفلة عربية تسخر من تهديدات القذافي في بدء الثورة وهي لم تتجاوز الأربع سنوات، وكانت ترفع قبضتها الصغيرة وتقول (توره. توره) يقول (القدودي) كما تسميه هي: وبعدما قُتل القذافي وجدت في خرج الشاعر ما يلي: 

يا وسن مات (القدودي) 

ويلحقه قدودي ثاني 

من سوّا أسوات اليهودي 

شامياً والاّ يماني 

صاروا علينا أسودي 

وهمّا في الواقع حصاني 

وحاكم بغداد الحقودي 

وحزب الله النذل اللبناني 

مثل رابع (مجرّد قصاصة صغيرة) 

«أيتها الحرية 

أيتها الحرية 

أين فردوس مسراتك؟! 

أن خطاك عليها وشم الدماء» </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-show-id-229.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Dec 2011 20:39:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تم تحديث قسم " الملتقى الادبي الصوتي "  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sulimanalfulih.com/news/newsth/228.jpg"><p dir="rtl"><b>تم تحديث قسم " الملتقى الادبي الصوتي " وتم اضافة ديوان الشاعر محمد الالمعي يتكون من 11 قصيدة  صوتية وديوان الشاعر علي الحازمي  يتكون من 3 قصائد صوتية، ونتمنى لكم الاستمتاع الدائم في هذا القسم المتألق في موقع الشاعر سليمان الفليّح ،نحن حريصون دائما على اضافة كل ماهو جديد من الابداع الشعري  
. ولكم اطيب التحيات : أدارة الموقع



http://www.sulimanalfulih.com/news/...oices-id-11.htm</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-show-id-228.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Sep 2011 18:30:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هؤلاء عاشوا في وجداني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.sulimanalfulih.com/news/newsth/227.gif"><p dir="rtl"><b>منذ عشرين عاما بينما كنت أتابع صفحات الثقافة في الجرائد الكويتية أثار انتباهي مقال ساخر تحت عنوان "هذرلوجيا".و أعجبت بالفكرة التي يتناولها كاتب المقال كل يوم. وحين سألت عنه عرفت أنه شاعر وقد صدر له ديوان " أحزان البدو الرحل".
وفي لقاء آخر مع أمسية شعرية فوجئت بالشاعر نفسه يقف أمام الحشد الكبير من الجمهور يلقي قصائد الغضب والحنين .
وشعرت بتيار جارف من العاطفة الجياشة تندفع بين شرايين قصائده وكأنه يود أن يعانقنا جميعا ثم يبكي على أكتافنا كالطفل التائه اليتيم .

أحببت سليمان الفليح وقرأت قصائد ديوانه التالي" الغناء في صحراء الألم" وأدركت أن هذا الشاعر يغني في صحراء حقا اجتاحها طغيان الألم.. وانتشرت فوق رمالها نباتات موبوءة .

وتساءلت إلى أين يذهب هذا الشاعر البدوي ؟ ابن الخيمة والسماء والصحراء ؟
إلى أين يذهب هذا الشاعر الضارب في أعماق الوحشة ؟ التائه في دروب المدن الزائفة؟

وعرفت سليمان الفليح .. شاعراً سكن الصحراء .. غاب في بريق الأفق حين يعانق الرمال.. وهدأت ذاته التي تتأمل غروب الشمس في ثوب الأصيل فصار يغني للريح والعشب والنخيل.

لم يكن سليمان الفليح يدري أن هناك خياماً سوف تقلعها رياح المدن الخائنة وجذوراً تحاول اجتثاثها خناجر دخيلة غريبة .

ويقف الشاعر حائرا بين قيم الصحراء وزيف المدائن وما تفرزه من عمائر شاهقة يبدو في داخلها الإنسان وهو لا يزال بلا عنق لا يطاول سيادة السحاب وكبرياء الرمال وغطرسة لهب الصحراء . يود الشاعر أن يصرخ أن يقول أن يعترض أن يقف في وجه الزيف والفساد .

ويهرب الشاعر إلى صدر أمه صارخا :
وحلمت الليلة يا أمي برياح تجتاح المرعى
تقمع خيلي تطرد إبلي
تجلدني علنا بالأفعى
تربطني خلف مضارب قومي
تسقيني إذ أعطش دمي
توسعني يا أمي قمعا

وأدركت أن لحظات الألم الحقيقي تكمن لدى سليمان الفليح في صدمة المدينة التي زحفت عواصفها تلتهم الخيمة والبئر وتمزق ستائر الليل الحزين الساكن وتشيع الضجر والغربة في كيا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-show-id-227.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Aug 2011 21:42:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حُماة الدمار (1/ 2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.sulimanalfulih.com/news/newspicth/2.jpg"></span><p dir="rtl"><b>قد لا يعرف البعض أن دعم بعض دول الخليج وخصوصاً المملكة العربية السعودية ودولة الكويت إلى سوريا إبان كانت أمل العرب وقلعة الصمود والتصدي، كان يقتصر على الدعم المادي فقط، ذلك الدعم الذي كان يتدفق عليها منذ النكبة (1948) وإلى ما قبل الأحداث الدامية الأخيرة وبشكل مستمر. وذلك لأن هنالك دعما آخر بالمقاتلين من أبناء البلدين الخليجيين منذ التاريخ المشار إليه آنفا. وقد لا يعرف البعض أن المملكة قد أرسلت بعد النكبة (48) جيشاً من المجاهدين السعوديين للاشتراك مع إخوانهم السوريين الذين استشهد الكثير منهم ووقع في الأسر الإسرائيلي مجموعة منهم أمثال مجموعة (أخو عنقاء العنزي) الذي حرر رفاقه من الأسر بحيلة بارعة إذ أبدى أمام المجندة الإسرائيلية التي كانت تحرس الأسرى السعوديين أنه مجرد مخبول يثير الضحك لا أكثر لدرجة أنه طلب منها يوماً بندقيتها ليريها كيف يتدرب السعوديون على حمل السلاح وفي حالة (انشكاحية) للمجندة ناولته البندقية ووضعت ساقاً على ساق وأشعلت سيجارتها لتضحك على تصرفات هذا المخبول البدوي الأحمق الذي بدا لها أنه لا يعرف شيئاً في الحياة ولكن أخا عنقا حينما أمسك البندقية سرعان ما وجهها إلى صدر المجندة المغرورة وطلب من أحد رفاقه تقييدها بالحبال وتكميم فمها بمنديل ثم دعا رفاقه إلى الهرب بأقصى سرع وتسلق أوعار الجبال، وقد عاش أخو عنقا بطلاً يتجول في أنحاء المملكة وهو يحمل مسدسه إلى أن مات في السنوات الأخيرة. وأجزم أن أغلب سكان المملكة يعرفون (أخا عنقا) جيداً فمن لم يره فقد سمع عنه.انتهى.. 

بالطبع لست أدري كيف قفز وجه أخي عنقاء أمامي وأنا أكتب هذه المقالة ليأخذ مساحة منها رغم فرحي بحضوره البهي وبشاربه الغليظ وعينيه المتقدتين دائماً بالشرر و(المراجل) ليثبت للقارئ ما أسلفت عن أول المجاهدين السعوديين الذين شاركوا إخوانهم السوريين في معارك النكبة الأولى. أما مشاركة المقاتلين السعوديين الثانية على الجبهة السورية فقد كانت إبان حرب الاستنزاف التي امتدت  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-show-id-226.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Aug 2011 13:20:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يشطح وينطح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://www.sulimanalfulih.com/news/newspicth/2.jpg"></span><p dir="rtl"><b>بدءاً اسمحوا لي أن أقلب هذا المثل العربي عقباً على رأس لا رأساً على عقب!! وذلك لأن كل شيء في عالمنا العربي اليوم (يمشي) بالمقلوب.والمقلوب - بالمناسبة كان عنوان زاوية للصديق الراحل الدكتور أحمد الربعي - رحمه الله - حينما كان يكتب عموداً يومياً في جريدة القبس الكويتية، انطلاقاً من معرفته بشكل الأوضاع في شتى مناحي الحياة، السياسية، والاجتماعية والإدارية، وقد تناول يوماً وضع التعليم في بلاده قائلاً: (إن التعليم (هنا) هو هرم مقلوب، وقد كتبت ذلك ضمن حملته الانتخابية كمرشح لمجلس الأمة، وحينما نجح الربعي في الانتخابات رشحه الأمير الراحل جابر الأحمد - رحمه الله - ليكون وزيراً للتربية والتعليم، وقال له: هيا يا أحمد عدّل الهرم المقلوب، وبالفعل قبل الربعي الترشيح الوزاري وأصبح وزيراً للتربية والتعليم بعد أن كان معارضاً (مستقلاً)، وقد حاول - رحمه الله - أن يُصلح الأوضاع التعليمية، ولكنه عجز عن ذلك نتيجة إرث ضخم من الأخطاء، ولذلك قدّم استقالته وعاد في دورة أخرى للمجلس عضواً معارضاً كما كان.أقول تذكرت هذا التداعي حينما نرى اليوم أن بعض الدكتاتوريين من حكام العرب يصفون شعوبهم المطالبة بالخبز والحرية بالجرذان أو البلطجية أو البلاطجة أو العصابات؛ لذلك أصدروا أوامرهم الدموية لقمع تلك الشعوب، وبطريقة يندى لها جبين البشرية، وعن طريق الجيوش التي كان من المُفترض أن تحمي الشعوب، وذلك لأن الجيش هو ابن الشعب في الأساس لا أن يُطلق ذلك الابن الرصاص على (أبيه) وأمه وعائلته وأبناء وطنه. والويل كل الويل لمن لا ينفذ أمر الحاكم فمصيره الإعدام، لذلك يصبح العسكري بين نارين، نار يطلقها على أهله أو نار تُطلق عليه من الخلف من قبل النظام!!مع أن المنطق اللامقلوب في هذه الحالة أن يقف مدافعاً عن أهله وموجهاً رصاصه للنظام، وذلك لأن الحيوان، حتى الحيوان و(بلا تشبيه) يُدافع عن جحره أو عشّه ويحمي أولاده.ولعلي في هذا الصدد أتذكر حكاية غريبة عجيبة تجسد (حميّة) الحيوان لجنسه؛ فقبل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sulimanalfulih.com/news/news-action-show-id-225.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Aug 2011 13:19:22 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
