Related Nodes: سليمان الفليح أثناء تجوله في معرض الكتاب. (الحياة)
اعتبر الشاعر والكاتب سليمان الفليح غياب الشعر الشعبي عن معرض الرياض الدولي الرابع للكتاب مؤسفاً جداً، كون الكتاب تحفظه الأجيال، وأبقى من المجلات الشعبية والقنوات الفضائية، التي تعتبر وسائل «وقتية».
وقال: «أنا حزين لعدم تواجد هذا الكم الهائل من الشعراء الشعبيين في المعرض، لأن الشاعر إذا لم يكن مسلحاً بالوعي والثقافة لا يستطيع أن يستمر في عطائه الشعري، وسيكون نَفَسه قصيراً ولن يتجاوز كونه فقاعة ستتلاشى، أما إذا كان واعياً ومثقفاً فإنه سيتحول إلى نهر يشق مجراه بكل ثقة».
وعن تميز معرض الكتاب في العام الحالي، أوضح أنه كانت هناك زيادة في أعداد الزوار هذا العام وأرقام مبيعات الكتب، ما يدل على اهتمام القارئ السعودي، إذ انه واثق من صناعة جيل قادر على القيام بنهضة ثقافية توازي نهضتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية متى ما أوجدت لديه المناخات الثقافية، ونوافذ الاطلاع والنشر.
يذكر أن حضور الشعر والشاعر الشعبي في معرض الرياض الدولي الرابع للكتاب كان محدوداً للغاية، حيث لم يتضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض الذي شمل 20 محاضرة أي فقرة تناقش قضايا الشعر الشعبي في المملكة.
إلى ذلك، قال الفليح في أمسية أحياها بالنادي الأدبي في الحدود الشمالية أخيراً، إنه لا يحب العودة للزمن الماضي لما له من ذكريات أليمة فقر مدقع وحياة بائسة، لكن جسدها في معظم اشعاره.
وذكر أن شعر الهجاء أكثر صدقية من المدح، كون مفرداته تصدر من قعر القلب، مشيراً إلى أنه لم يمدح سوى أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز لوقوفه معه شخصياً، ومع الكتاب والإعلاميين
تم إضافته يوم السبت 20/03/2010 م - الموافق 4-4-1431 هـ الساعة 2:39 مساءً