خريطة الموقع
الإثنين 6 فبراير 2012م

قصائد لم تكتمل  «^»  تم تحديث قسم " الملتقى الادبي الصوتي "   «^»  هؤلاء عاشوا في وجداني  «^»  حُماة الدمار (1/ 2)  «^»  يشطح وينطح   «^»  ثورة بلا رأس   «^»  لن يفر الطغاة   «^»  مقاربة سليمان الفليح في ديوانه الجديد «البرق فوق البردويل»:  «^»  قد أقبل الفجر الجلي   «^»  تأملات في أدب يحيى الربيعان بقلم:علي عبد الفتاحجديد الأخبار


أخبارنا
أخبار سليمان الفليح
سليمان الفليح.. في عين الكاميرا

سليمان الفليح.. في عين الكاميرا
سليمان الفليح.. في عين الكاميرا
وحدها عين الكاميرا، الأحرص على أن تلتقط مالاتلتقطه عيننا المشوهة.. في القيامة الآن، أهم أفلام القرن العشرين، مر مارلون براندو لدقيقة أمام الكاميرا.. دقيقة واحدة كانت كافية لتثبته في الذاكرة.. تثبته كمن لايتزحزح، كتثمال صنعه ازميل ليوناردو دافنشي، كزلزال أحدث دماره ومكث.
وحدها الكاميرا تفعل ذلك، وفي وقت مستقطع من الوقت، ربما تذهب العين البشرية الى ماتفعله الكاميرا.. نقول ذلك حين نقرأ اسم :
-سليمان الفليح.
ذاك البدوي بعينيه الخضراوين، وقامته الممشوقة، وتمرده الذي لايغفر للسكون ولا يعترف بالراكد.. المتوافق.. المقبول .. ولا يقر بحصاد الموتى .
هو يفعل ذلك، ولذلك فهو :
-لاينسى.
ثمة فسحة يأخذك اليها عالم الانترنيت.. في ذات الفسحة تقرأ سليمان الفليح.. تقرأ شعرا، وتقرأ يوميات، ويأخذك الرجل الى حكاية قديمة، حكاية حدثت حين كان لدمشق مقهى لمثقفيها.. مقهى يجمع شعراء.. روائيون.. صحفيون عابرون.. فضوليون، كتاب تقارير يحرسون بوابات اللغة، ولورنس، نادل المقهى وقد نظم ايقاعات الكل، على وقع الصواني والبيرة والفستق السوداني بعد أن تحرر من عبوديته.
علي الجندي بعشقه القاتل لامرأة بعمر حفيدته.. ممدوح عدوان بسجالاته التي لاتنتهي.. وعلى أطراف المائدة تحضر القصيدة، ويجلجل الصوت كما الطلقات في بلاد كانت مرشحة يومها لمتاهة حروب الزواريب وللمجزرة.
غاب سليمان الفليح، وحضرت قصيدته، والسنوات لم تكن كفيلة بتغييب رجل أخذ على عاتقه تاريخ اللحظة .. اللحظة وحدها دون ماقبلها، فالتاريخ الواسع يكتبه اثنان:
ملك وشاهده، فيما تاريخ اللحظة يكتبه شاعر أو شهيد فقط.
سليمان الفليح كتب يومياته في دمشق، وكنت على هامشها، ولكنه لم يكن على هامشي أبدا.
ثمة لقطة تسجلها عين الكاميرا.. لقطة ارتبطت ذات يوم باجتياح الكويت وكان من اجتاحها جار التاريخ والجغرافية، واجتاح معها جريدة القبس، وسلسلة عالم المعرفة، وبلاد تأخذ طريقها لتكون منارة في ملح الخليج بمدن ملحه، وكان سليمان الفليح الحاضر في السؤال :
-هل قنصت الدبابة قصيدتك؟
سليمان الفليح.
مازلت في القيامة الآن.. ثمة مايحتاج الى فرانسيسكو كوبولا وليس الى واحد مثلي.



الكاتب الصحفي نبيل ملحم -سوريا
تم إضافته يوم السبت 06/03/2010 م - الموافق 20-3-1431 هـ الساعة 11:45 مساءً
شوهد 158 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.64/10 (18 صوت)







Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sulimanalfulih.com - All rights reserved


صور|الأرشيف|السيرة الذاتية|دواوين|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية