غير مبررة ثورة بعض زملائنا الأعزاء على صحافيي مجلس الأمة من غير محددي الجنسية، وقد لبى بعضهم دعوة غداء التشفي الذي أقامه أحد النواب (مسلم البراك) بمناسبة كسبه دعوى ضد زميلنا نبيل الفضل.. فمن لبى دعوة البراك كثير من الصحافيين الكويتيين وغير الكويتيين و«البدون»، وبالتالي لم يقتصر الأمر على هذه الفئة، فلماذا نصب جام غضبنا عليهم؟! هناك نواب حضروا تلك الوليمة «الزغنبوطية»! فلماذا يتم التركيز على تلك الفئة المستهدفة؟! كذلك لاحظت أن هناك تركيزا على من ارتبط اسمهم بالأدب والشعر لنكتشف أخيرا أنهم من فئة غير محددي الجنسية، مثل المبدعة سعدية المفرح والمبدع الأكبر سليمان الفليح وفهد عافت، وغيرهم من أدباء رفعوا اسم الكويت عاليا في المحافل الأدبية والشعرية والنقدية، مع أن الكويت عاملتهم بقساوة وجفاوة.. هؤلاء المبدعون المرتبطون باسم الكويت ومنتدياتها الثقافية والأدبية كان من الأولى ان يتم تجنيسهم ونحتضن إبداعاتهم، فنحن أولى بهم من كندا وموريشيوس وجزر القمر التي اكتسب بعضهم جنسيتها بالتي واللتيا حتى يستطيعوا الحياة بكرامة.. هؤلاء أولى بالجنسية ممن توسط لهم نواب برلماننا لنيل شرف تلك الجنسية في السنوات الأخيرة.
يا سادة يا كرام.. كفانا عنصرية وتعنصرا واعتزازا غير مبرر بكويتيتنا، وكأننا شعب الله المختار!.. فالإبداع لا وطن له ولا جنسية.. فلنفتح صدورنا للإبداع.. كفانا مخربين (بين ظهرانينا) لهذا الوطن الجميل!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
علي أحمد البغلي
alialbaghli@hotmail.com
تم إضافته يوم الجمعة 26/02/2010 م - الموافق 12-3-1431 هـ الساعة 10:25 صباحاً