أخبار سليمان الفليح فهد عافت، مسفر الدوسري، ناصر السبيعي، تبني هذا المثلث حركة نشطة وجديدة لا يزال مدها وتأثيرها هنا
فهد عافت، مسفر الدوسري، ناصر السبيعي، تبني هذا المثلث حركة نشطة وجديدة لا يزال مدها وتأثيرها هنا
فهد عافت، مسفر الدوسري، ناصر السبيعي، تبني هذا المثلث حركة نشطة وجديدة لا يزال مدها وتأثيرها هنا على شريحة معينة من الشعراء والكتاب حتى بعد تباعد أضلاع هذا المثلث الذي قدم المادة الشعبية في الصحافة بشكل ملفت ومميز لاقى قبولاً،هل تعتقد أنها أثرت في حركة الشعر العامي في الخليج عامة ؟
لقد كان لصداقتنا نحن الثلاثة في فترة من الفترات دور كير في تقريب مفاهيمنا الشعرية وصهرها في فهم مشترك آمنا به – وإن بدرجات متفاوتة – وحاولنا نشر وإيصال هذا الفهم في الساحة الشعرية في الكويت، وبحكم أن الساحه في الكويت كانت من أنشط الساحات في الخليج آنذاك بفضل الوسائل الإعلامية التي استوعبت أهمية الشعر العامي بكل أشكاله فسعت في دفعه إلى الأمام و مساندته وذلك عن طريق فتح الأبواب الموصدة أمامه وإيصاله بقوة إلى دول المنطقة، في مثل هذه الظروف وهذا المناخ استطعنا – فهد وناصر وأنا – إعداد أنجح الصفحات الشعرية في المنطقة في ذلك الوقت، كما أننا جعلنا الأمسيات الشعرية في الكويت تظاهرة اجتماعية وليست أدبية فقط، واستطعنا أيضاً أن نجعل من الساحة الشعبية في الكويت قبلة وطموحاً لكل المهتمين بالشعر العامي في المنطقة، ولكن كل ذلك تم في ظل ظروف اجتماعية وثقافية وحتى هناك ساعدت على قيامنا بذلك الدور كما ساعدت على تفعيل الشعر العامي في عمق الحياة الاجتماعية والثقافية فأصبح من غير المستغرب أن يقوم ناد مثل نادي الفتاة أو جمعية الخريجين أو رابطة الاجتماعيين في تنظيم الأمسية الكبيرة والندوات الجماهيرية في حضرة الشعر العامي، ولا شك أن هناك من وقف إلى جانبنا وساعدنا للقيام بذلك الدور وفي مقدمة هؤلاء أستاذنا ومعلمنا الكبير الشاعر سليمان الفليح .