خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

السيرة الذاتية ،الموسوعة الحرة wikipedia  «^»  لقاء مهرجان دبي للشعر العالمي  «^»  حدائية إلى سلمان  «^»  لقاء صحيفة" الوئام "  «^»  القلم والبندقية  «^»  كبيرنا الذي علمنا الصعلكة  «^»  (سياحة وثقافة)  «^»  كيف إذن لا نحب سلطان؟!  «^»  حل المشكلة المقيتة  «^»  الاتجار بالدم!!جديد الأرشيف


المقالات
أعمال لم تنشر
السيرة الذاتية لطائر الصحراء
لصعلوك والشاه


قلت في الحلقة السابقة إن (أم الخير) - الله يذكرها بالخير - ويرحم زوجها (أبا الخير)، الأستاذ قاسم أفيوني الذي كان يعمل حينها مديراً للتحرير، بالإضافة إلى الأستاذ مصطفى أبو لبده والأستاذ محمد زين، أقول إنها حينما قادتني من معصمي الناحل وعرفتني بـ (العبد الله سليمان الفهد) وقالت (هيو... البدوي (الزفت) لكنه مبدع!! نهض أبو نواف وعانقني كصديق غاب عنه طويلاً وهو يربّت على كتفي، وقال بلهجته النجدية (يا الله حي البدوي)، وبعد السؤال عن الحال (والذي فيه) قال لي: اسمع ايها الصعلوك أنك لا تقلُّ إبداعاً عن أحمد فؤاد نجم، هل تعرف نجم، وحينما قلت له لا، قال لي سأرسل لك شريطه مع (سحس) وكان يقصد صديقنا المشترك حسين العتيبي ثم (فقعني) بسؤال آخر: هل تعرف مظفر النواب؟ فقلت له: بلا أليس هو كاتب أغنية «للريل وحمد» التي يغنيها الفنان العراقي (ياس خضر) أنا لدي ديوانه الذي يحمل اسم الأغنية، فقال لي: أعني هل سمعت قصائده الفصيحة؟ فقلت له: لا كل ما أعرفه أنه شاعر شعبي، لكنني صراحة لم أفهم كل مفرداته الموجودة في الديوان، والتي كتبت باللهجة العراقية كما (تنطق)، فقال لي: حسناً، لقد أحضر لي صديقنا سحس (العتيبي) شريطاً رائعاً له وأرجو أن تطلب نسخة منه، ثم أردف حواره معي بسؤال ثالث: هل تكتب الفصحى؟ فقلت له بلا، ثم (سعل) سعلته الشهيرة وقال لي: هيا اسمعنا من شعرك الفصيح، ثم رحت أنشد كطالب ابتدائي أمام مدير مدرسة (حمش):

لا يفيه الظل من يفتأ ظله

وانزواء الشمس في الظل مذله

واختفاء الظل فجر الأفاعي

وانبلاج الفجر للخفاش ذله

ذاك أن فكرت لغز

موغل في البعد حله

فاسمحوا لي أن أتمنى

فاجترار الصمت عله

وليقول الناس عني

شاعر قد خُلّ عقله

فأنا خل وصحو

واختلال الصحو خله

واختلال الخل وعي

بعد تبيان الأدله

والأدله؟!

يا صديق الروح لا تخفى الأدله

فابتداء العصف، يأتي الصمت قبله

واحتدام الرعد للآفاق وعد

لا يفي أن لم يضئ البرق حوله

والأدله

يا صديق الروح لا تخفي الأدله

أن أتيت (الشاه) خلف البحر قل له

لا يصدّق قوله الواشين فينا

فهو يدري أننا قوم أذله

فإذا أدلى بقول أصبح العملاق نمله

وكان يقول (مولانا العبد الله) كما أسميناه لاحقاً، وكلما وصلت إلى مقطع من القصيدة... الله... الله (يا سُلم)

ثم نهض وعانقني وقال لي: أنت (نجم الكويت ومظفرها) ويقصد بذلك الشاعرين معاً أحمد فؤاد نجم ومظفر النواب.

وفي هذه الأثناء دخل علينا الأستاذ أحمد الجار الله، الذي كان يتجول كعادته في صالة التحرير ليمازح المحررين، ولم أنتبه إلى أنه كان واقفاً على باب مكتب محمد زين أثناء إنشادي القصيدة:

وهنا باغته العبدالله بسؤاله العتيد (وينخ) يا رجل: أي (وينك) يا رجل أو أين أنت، لماذا تخبئ عنا مثل هذه الدرر وأشار إليّ. وهنا جلس الأستاذ أحمد وأمرني بالجلوس، بينما كان سليمان الفهد يسترسل في الحديث.

أسمعت هذه المهجوه بالشاه أي شاه إيران السابق، لقد لعن هذا الصعلوك (سنسفيلة)، بل سنسفيل الأمة الغبية التي وصفها بالعملاق الذي يتحول إلى نملة أمام تهديدات الشاه باحتلال الخليج... وبالطبع فهم سليمان الفهد القصيدة وكانت بالفعل بمناسبة تهديد الشاه لدول الخليج، إذا ما اضافت إليه كلمة العربي كصفة للخليج.

وكان أبو نواف الفهد (عروبياً للنخاع) لأنه تعلم في القاهرة إبّان المد العروبي أيام عبد الناصر، ثم عُيّن ملحقاً إعلامياً في السفارة الكويتية في دمشق بعد التخرج، وظل وفياً لعروبته (الحقة) حتى اليوم.

بعد ذلك التفت أحمد الجار الله إلى محمد زين وقال له: أنقل زاوية (الفليح) إلى الصفحة الأخيرة، فكدت أطير من الفرح وذلك لأن الصفحة الأخيرة كانت تحتوي على كاريكاتير الزميل الراحل والرمز الفلسطيني (النقي) ناجي العلي، وكانت زاوية مصطفى أبو لبده (الجهات الأربع) تقع إلى يمين الكاريكاتير، وزاوية سليمان الفهد تقع إلى يساره، وأصبحت زاويتي فيما بعد تُنشر تحت كاريكاتير ناجي العلي، وهكذا فجأة تحولتُ إلى كاتب (نجم) مثل سليمان الفهد ومصطفى أبو لبده ومحمد مساعد الصالح، الذي كان يكتب في «الوطن» والمرحوم عبد الله الشيتي الذي يكتب في «الرأي العام»، وبمناسبة ذكر «الرأي العام» لقد كانت المنافسة على أشدها بين الجريدتين «السياسة» و«الرأي العام» التي كان يملكها المرحوم عبد العزيز المساعيد، والذي (عزّ) عليه أن يخرج محرر كان يعمل (عنده) ليصبح منافساً له في صحيفة تجاوزت صحيفته بالشهرة والانتشار، وأعني بذلك المحرر الأستاذ أحمد الجار الله أمدّ الله في عمره.

نشر بتاريخ 25-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sulimanalfulih.com - All rights reserved


صور|الأرشيف|السيرة الذاتية|دواوين|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية