خريطة الموقع
الأربعاء 8 فبراير 2012م

السيرة الذاتية ،الموسوعة الحرة wikipedia  «^»  لقاء مهرجان دبي للشعر العالمي  «^»  حدائية إلى سلمان  «^»  لقاء صحيفة" الوئام "  «^»  القلم والبندقية  «^»  كبيرنا الذي علمنا الصعلكة  «^»  (سياحة وثقافة)  «^»  كيف إذن لا نحب سلطان؟!  «^»  حل المشكلة المقيتة  «^»  الاتجار بالدم!!جديد الأرشيف


المقالات
أرشيف مقالات هذرلوجيا
جريدة الجريدة
حلم نووي!


لست أدري لماذا أصبحت هذه الأيام أردد بعفوية نادرة هذا البيت (القبلي) القديم الذي يقول:
«يوم أنها للخيل والرمح والسيف
يا ما اعتلينا ظهورهن ثم هذبنا
ويا ما خمسنا الدار حتى غدت ريف
ويا ما غزينا القوم حتى كسبنا»
ولست أدري كيف قادني إلحاح العفوية تلك إلى أن أعود إلى تاريخ الفتوحات الإسلامية المجيدة (فعلاً) لا قولاً، ورحت أفكر ملياً بحال هذه الأمة العظيمة التي أصبحت اليوم من أضعف الأمم على سطح هذا الكوكب الحزين، ولماذا أصبح المنتمي إليها مطارداً ومشبوهاً في أصقاع الأرض؟ ولماذا تستقوي عليها أضعف الأمم؟ بل وأضعف الدول التي استظلت يوماً ما بظل رايتها الخفاقة الخضراء التي نشرت السلم والإسلام والسلام. ثم بعد ذلك تقلّص الإلحاح العفوي لدي وأصبح هاجساً مؤرقاً يقضّ مضجعي حينما تراءت لي شلالات الدماء الهادرة بين أبناء هذه الأمة الواحدة حتى ولو كانت وللأسف الشديد ترزح تحت نير الاحتلال ثم أخذ الهاجس يضيق بي وأنا أفكر ما البديل؟ ثم طرحت على نفسي سؤالاً سخيفاً لم أكن أملك الشجاعة قبلاً أن أطرحه على نفسي فكيف لو أفصحت فيه للقراء. ثم (حزمت ضلوعي) وقلت سأطرحه على القراء مهما كان، وليتهمني من شاء بالانهزامية والجبن والتخاذل بل وحتى (الانبطاحية) لا بأس وهذه المفردة الأخيرة (التافهة) قد دخلت قاموسنا السياسي الحديث بعد الكوارث والهزائم والخيبات التي لحقت بهذه الأمة الماجدة في النصف الأخير من القرن المنصرم (العشرين)، ولم تكن من مفردات حماستنا الوطنية والقومية والتي غالباً ما نرميها على من نشاء بدون حساب ولكن لا بأس كما (تدين تدان). أما السؤال الذي لا أرى بُداً من طرحه فهو: ماذا لو انسحبت القوات الأمريكية فجأة من العراق؟ وماذا لو انسحبت قوات العدو الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ فما الذي سيحدث آنذاك؟ بالطبع وكما أرى (متشائماً): بما أن الإخوة العراقيين ينخرطون في اقتتال طائفي حتى تحت الاحتلال فكيف لو تُرك الحبل على الغارب؟ وكذلك الأمر ينطبق على الإخوة الفلسطينيين الآن حين يقتتلون حتى تحت الاحتلال فكيف الحال لو انسحب ذلك الاحتلال؟
بالطبع حينما طرحت على نفسي هذه الأسئلة (الانبطاحية) المحزنة أحسست بالاختناق الشديد وكدت أبكي (من القلب) على ما وصل إليه الحال، وكيف تقزمت وتشوّهت بهذا الشكل الكريه آمال وأحلام الصبا التي كانت تبشر بالأمل والحرية والتحرير؟!
ولكنني ثانية شحنت نفسي بالتفاؤل والأمل. وقلت ماذا لو أصبحت جامعة الدول العربية منظمة قوية كما يجب ولها جيش قوي من أبناء العرب كافة وتملك المال والعتاد والقرار القوي فتحرك هذا الجيش القوي بل وتعيّن – أي الجامعة – سواء كان بالإجماع أو بالتصويت من تراه مناسباً من ساسة الأمة لإدارة شؤون ذلك البلد المبتلى بالفوضى والقتال حتى تستتب الأمور فيه وليختار مواطنوه فيما بعد من يرونه جديرا بحكم ذلك البلد؟ ثم شطح بي الأمل بعيداً وقلت ما دام أن كل الدول – القادرة – اقتصادياً – على بناء مفاعلات نووية (للأغراض السلمية!) قد فعلت ذلك مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي وروسيا وكوريا وباكستان وإسرائيل وأخيرا إيران. فما الذي يمنعنا نحن العرب وخصوصاً دول الخليج القادرة – الآن – اقتصادياً من بناء مفاعلات نووية (للأغراض السلمية) أيضا و(ليش لا؟!).

نشر بتاريخ 25-07-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 5.85/10 (6 صوت)


 






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sulimanalfulih.com - All rights reserved


صور|الأرشيف|السيرة الذاتية|دواوين|الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية